مـــركز الاستـــاذ


 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
sasa

شاطر | 
 

 ظاهرة الهروب بالمدارس المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ABo SaLaH
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: ظاهرة الهروب بالمدارس المصرية   الإثنين أبريل 13, 2009 10:51 am

ظاهرة الهروب بالمدارس المصرية

الهاربون من المدرسة يقلقون المجتمع ويعكرون صفو الوسط التربوي.. فمن يعيدهم إلى داخل حصصهم ليتلقوا دروسهم كغيرهم من الطلبة المنتظمين..؟
ثمة أسئلة تطرح نفسها لدى التعرض لظاهرة هروب الطلبة من المدرسة.. أولها لماذا يهربون وما الذي يدفعهم إلى تضييع مستقبلهم التعليمي.. وما أفضل السبل للتغلب على هذه المشكلة؟!.
مازالت مشكلة تسرب الطلبة، وبالأخص الدارسين في المرحلتين الإعدادية والثانوية العامة من مدارسهم، تقلق أولياء الأمور والمسئولين عن التعليم ورجال التربية.
ومازالت المؤتمرات تعقد والندوات تناقش القضية من دون إيجاد حلول ناجحة تقوم على دراسة الظروف الأسرية وطبيعة المراحل العمرية للطلاب والعوامل السلوكية والنفسية، فضلا عن بحث سلبيات المجتمع المدرسي وغيرها من الأمور التي تتسبب في هروب الطلبة.

أولا : تحديد مفهوم المشكلة :-
يقصد بالمتسربين انقطاع الطلاب عن الحضور للمدرسة لفترات متقطعة أو بصفة دائمة وخصوصا بعد كتابة استمارات الامتحانات والتسرب من الظواهر الخطيرة التي استرعت انتباه كثير من المهتمين بالتربية والتعليم حيث أن هذه الظاهرة لها أبعادها الخطيرة اجتماعياً واقتصادياً وسلوكياً فالمتسرب يترك المدرسة في هذه المرحلة والتي يتم تزويده فيها بالمعارف والخبرات والاتجاهات والقيم التي تعده للمرحلة الجامعية علي أفضل وجه ممكن0

التعريف الأكاديمي والعلمي للتسرب الدراسي:-
] عرف أحد منشورات اليونسكو التسرب الدراسي على انه التلميذ الذي يترك المدرسة قبل السنة الأخيرة من المرحلة الدراسية التي سجل فيها. وعرفت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 1973 التسرب بأنه صورة من صور الفقر التربوي في المجال التعليمي، ترك الطالب للدراسة في أحدى مراحلها المختلفة وبمعنى شامل هو كل طالب

ثانياً : مظاهر المشكلة وأبعادها المختلفة :-
1- حضور الطلبة صباحاً إلي المدرسة متأخرين عن الموعد المحدد لبداية اليوم الدراسي0
2- لجوء بعض الطلاب إلي اختلاق الحجج والحيل للخروج إلي وحدة التأمين الصحي0
3- تغيب بعض الطلبة عن المدرسة فترات متقطعة أو متصلة0
4- انقطاع الطالب عن المدرسة في نهاية العام الدراسي انقطاعاً كلياً أو علي فترات بحجة الاستذكار 0
5- وجود تعليم موازي يتمثل في مراكز الدروس الخصوصية في مقابل التعليم الرسمي الذي تضاءل دوره وأصبح مكان لاستخراج أوراق رسمية مختومة بخاتم الوزارة0
ومن النتائج المترتبة علي هذه المشكلة:-
1- التعود علي عدم احترام المواعيد والإهمال وعدم تقدير المسئولية مما يؤثر تأثراً سلبياً علي حياتهم المستقبلية0
2- التأخر الدراسي الذي يترتب علي انقطاع الطلاب عن بعض الحصص او كلها وعدم متابعة المواد الدراسية لبعض الطلاب والذين لا يقدرون علي ملاحقة الأسعار المرتفعة للدروس الخصوصية0
3- خطر انتقال عدوى الاستهتار بالدراسة وعدم احترام التقاليد والنظم المدرسية إلي التلاميذ المنتظمين0
4- اعتماد الطلبة علي الدروس الخصوصية والالتجاء إلي طرق الغش المختلفة في الامتحانات في نهاية العام الدراسي0
5- ظهور السلوكيات غير السوية كحالات السرقة والإدمان والاعتداء علي الآخرين 0




أشكال التسرب الدراسي

قد يأخذ التسرب الدراسي أشكالا متعددة منها :-
1- التسرب الفكري "الشرود الذهني" من جو الحصة .
2- والتأخر الصباحي عن المدرسة.
3- والغياب الجزئي أو الكلي عن المادة الدراسية (أو المدرسة).
الأسباب والعوامل المسببة لمشكلة التسرب الدراسي
ظاهرة التسرب من النظام التعليمي لها أسباب متعددة ومتشعبة تختلط فيها الأسباب التربوية مع الأسرية مع الاجتماعية والاقتصادية.. وغيرها.
فظاهرة التسرب هي نتاج لمجموعة من الأسباب تتفاعل وتتراكم مع بعضها تصاعديا لتدفع الطالب وبقبول من أسرته إما برضاها أو كأمر واقع إلى خروج الطالب من النظام التعليمي قبل الانتهاء من المرحلة التعليمية التي ابتدأ فيها.
تتفاوت حدة أسباب التسرب من حيث درجة تأثيرها على الطالب المتسرب، منها ما تكون أسباب رئيسية لها تأثيرا قويا ومباشرا وتلعب دورا حاسما في عملية التسرب، وبعضها الأخر يكون تأثيرها ثانوي ومؤثر، وأسباب أخرى ليس لها أي تأثير يذكر.
ومن جهة أخرى تلعب الأسر أو أولياء أمور الطلبة المتسربين - في بعض الأحيان - دورا رئيسيا ومباشرا في دفع أبنائهم إلى التسرب من مدارسهم. عن طريق إجبارهم على التسرب والخروج إلى سوق العمل، أو على الزواج المبكر، أو المشاكل الأسرية. وفي أحيان أخرى يكون لهم تأثير غير مباشر عبر عدم الاهتمام واللامبالاة والقلق الزائد على أبنائهم.. وغيرها0

العوامل الاجتماعية والأسباب الاقتصادية :-
تؤدي الأوضاع الاقتصادية للأفراد بل وللشعوب دور في تمكين الإنسان من الحصول علي كل ما يرتضيه لنفسه ومن ذلك التعليم ولا شك انه كلما ضعفت الإمكانيات المادية ضعفت معها تحقيق الرغبات ويظهر ذلك واضحاً في الدراسات السابقة الخاصة بهذه الظاهرة ويهمنا هنا أن نذكر أن ضعف الإمكانيات الاقتصادية للأسرة من شانه أن يجعل رب الأسرة يسرع في الإفادة من جهود أبنائه قبل انتهائهم من الدراسة تخلصا من احتياجاتهم المعيشية رغبة في زيادة دخل الأسرة 0

عوامل تتصل بالطالب نفسه :-
o تدني التحصيل الدراسي نتيجة عدم الانتظام في الصف الدراسي ومتابعة المنهج والحصص الدراسية 0
o عدم الاهتمام بالدراسة والانشغال مع رفاق السوء والشلل وتمضية الوقت فيما لا يفيد من صالات البلياردو والمقاهي والالتفاف حول مدارس الجنس الآخر والاهتمام بالصداقات والإنترنت 0
o الزواج والخطوبة وهذا العامل يكثر في الفتيات أكثر من البنات وخصوصاً في المجتمعات الريفية والبدوية0
o ضعف القدرة على الاستيعاب وعدم وجود القدرات والمهارات اللازمة لعملية التعلم والاستذكار الجيد0
o الخروج إلى سوق العمل لتلبية احتياجاته والمرحلة العمرية التي يمر بها وللأنفاق علي نفسه وأصدقاء السوء خصوصاً في شلل المدمنين والمدخنين0
o الرسوب المتكرر نتيجة عدم توافق مهاراته وقدراته مع التعليم الثانوي العام 0
o الشعور بعدم جدوى التعليم ففي الوقت الحاضر مع عدم وجود فرص العمل المتاحة أمام خريجي الجامعات فيتساءلون لماذا الجهد مع عدم وجود فرص للعمل بعد الانتهاء من التعليم حني ولو الجامعي بما يؤدي بهم للإحباط واليأس0

العوامل والأسباب المتصلة بالعملية التعليمية والتربوية :-
قبل أن نبدأ في سرد العوامل والأسباب المتصلة بالعملية التعليمية والتربوية التي تؤدي إلي التسرب من المدرسة لابد لنا أن نوضح ماهية النظام التعليمي في مصر وما هي مشكلاته التي تؤرق التربويين والعاملين في الحقل التعليمي وكذلك أولياء الأمور والطلاب وكل من له دور في هذه العملية 0

النظام التعليمى
مفهوم النظام :
اكتسبت العلوم الإنسانية مفهوم النظام من العلوم البيولوجية والهندسية , فقد أدى البحث والتأمل في هذه العلوم إلى إدراك أن كل ما في الكون ، صغر أو كبر ، يعد وحده متكاملة متناسقة في ذاته وأنه ينتمي إلى وحدات اكبر ، والتي بدورها تنتمي إلى وحدات أكبر وهكذا ، وأن كل وحدة من هذه الوحدات لها وظيفة محددة تسعى عناصرها إلى تحقيقها ، وتترابط وتتكامل في سبيل ذلك.
ولعل الجسم الإنساني أوضح مثال لمفهوم النظام ، فالجسم وحدة متكاملة أو نظام متكامل يتكون من عدة أجهزة أو نظم فرعية كالنظام الدوري والنظام الهضمي والنظام


سمات النظام التعليمى
1) النظام يتكون من مجموعة من العناصر : إذا أن أي نظام له مكونات أو نظم فرعية sub systms أو نظم صغيرة micro systems تتحد معا لتكوِّن النظام الكبير أو الرئيسي.
2) لكل نظام وظيفة أو وظائف وأهداف يسعى إلى تحقيقها. كما أن لكل مكوِّن من مكونات النظام وظائفه الخاصة التي يقوم بها في غير انعزال عن بقية المكونات ، بل في إطار تكاملي مع المكونات الأخرى لتحقيق الهدف الرئيسي للنظام.
3) وجود قوانين تحكم العلاقات بين مكونات النظام ، حيث لا يتم التفاعل بين عناصر النظام بطريقة عفوية ، ولكن وفقا لأسس ثابتة ومرنة.
4) لا يوجد النظام في فراغ بل في بيئة محددة ، وهذا يعني أن النظام ذو علاقات مع غيره من النظم الأخرى ، ويظهر ذلك في النظم الاجتماعية حيث نجد تفاعلا بين النظام السياسي والنظام الاقتصادي وبينهما وبين النظام التعليمي.
5) بيئة النظام هي كل ما هو خارج حدود النظام ، ويعني هذا أن لكل نظام حدوداً خاصة به تجعله متميزاً في البيئة المحيطة به ، حيث نستطيع أن نميز النظام السياسي من النظام التعليمي رغم العلاقات القائمة بينهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://el-ostaz.yoo7.com
ABo SaLaH
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الهروب بالمدارس المصرية   الإثنين أبريل 13, 2009 10:52 am

6) للنظام مصادر ونواتج بمعنى أن لأي نظام مدخلات Inputs ومخرجات Outputs
7) يتوقف اختلاف أي نظام عن الآخر باختلاف المدخلات وبالتالي اختلاف المخرجات.

التربية كنظام :
التربية نظام متكامل حيث أن التربية لها أهدافها الخاصة التي تعمل على تنمية قدرات المواطنين وإمكانياتهم وإعدادهم في اتجاهات مرغوب فيها0
كما أن نظام التربية له مجموعة من النظم الفرعية على مستويات متعددة ، ويشمل النظام الأم للتربية على مستوى الدولة هو التعليم النظامي وغير النظامي ؛ حيث يشتمل نظام التربية على النظام التعليمي بمراحله المختلفة ، بينما غير النظامي يشتمل على الأسرة وأماكن العبادة ، فالنظام التعليمي يشتمل على عدة نظم فرعية أخرى هي نظم التعليم الأساسي ، ونظام التعليم الثانوي ونظام الإدارة التعليمية ، ونظام التدريس ونظام التقويم ، ونظام إعداد المعلم.
وتتكامل هذه النظم الفرعية سعياً وراء تحقيق كل منها لوظائفه واختصاصاته في إطار النظام الأم ، فنظام التدريس يختص بتغيير سلوك الدارسين في الاتجاهات التربوية المرغوبة وفقا للأهداف السلوكية بهدف الوصول بالدارسين إلى مستويات محددة ، ويختص نظام التقويم بالتأكيد من أن سلوك الدارسين قد وصل فعلياً إلى المستوى المطلوب كما يسهم بالتغذية الرجعية التي تهدف إلى تطوير نظام التدريس وبالتالي النظام التعليمي ، وهكذا يسهم كل نظام من هذه النظم الفرعية بنصيبٍ في تحقيق الأهداف التربوية.








مدخلات النظام التعليمي
1 - التلاميذ :
يشكل التلاميذ أهم مدخلات النظام التعليمي لأن تنميتهم هي هدفه الرئيسي ، وتؤثر اتجاهاتهم وميولهم في العملية التعليمية إلى درجة كبيرة ، فضلا عن أنهم في النهاية يكوِّنون المخرجات الرئيسية للنظام التعليمي باعتبارهم المادة الخام التي تشكَّل لتكوين تلك المخرجات. ونحن نتوقع عندما يذهب هؤلاء التلاميذ إلى المدرسة أن يحصلوا على خبرات تعليمية تُحدِث في حياتهم تغيرات مرغوب فيها.

2 - المعلمون :
هم اكبر المدخلات بعد التلاميذ وأهمها في أي نظام تعليمي ، وهم يشكلون عموماً الطاقة البشرية المحركة للنشاطات العملية التعليمية في النظام التعليمي التي تتوقف فعاليته إلى حد كبير على مدى كفاياتهم وفعاليتهم ، حيث تؤثر كفايات المعلمين وفاعليتهم على النظم التدريسية ونظم التقويم ، ويقوم المعلمون بمساعدة التلاميذ في الحصول على المعارف والمهارات والقيم اللازمة لهم كأفراد وكذلك كأعضاء في المجتمع والمتضمنة في محتوى مقرراتهم الدراسية ، كما يقع على هؤلاء المعلمين عبء قيادة عمليات التعليم والتعلم لهؤلاء الطلاب.

3 - الموارد البشرية :
تتضمن الأفراد والقوى العاملة لهيئات التدريس في المجالات المختلفة فأمناء المعامل والمختبرات وباقي أفراد الجهاز الفني والعاملين في الشئون المالية والإدارية ، كذلك الموارد البشرية العاملة في مجالات الخدمات الإضافية مثل مجالات التغذية والرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية (الأخصائي الاجتماعي ، والزائرة الصحية) ، وإلى حد كبير فإن نجاح تلك الفئات في عملها يتوقف عليها أداء المعلمين ومستوياتهم وكذلك المدخلات الأخرى ، وبالتالي يتوقف عليها مدى تحقيق النظام لمستوى الأداء المستهدف منه.


4 - الموارد المالية :
تشكل واحداً من أهم مدخلات النظام التعليمي حيث توفر الجانب المهم من الموارد اللازمة لتوفير الأبنية المدرسية والمستلزمات للأنشطة التعليمية ، بالإضافة إلى رواتب وحوافز المعلمين وأجور العاملين في النظام التعليمي ، كذلك توفير الأجهزة التعليمية وصيانتها.

5 - الإدارة التعليمية :
التعليم أصبح من الصناعات المهمة في هذا العصر إن لم يكن أكبرها على الإطلاق لذا كان من أهم المدخلات للنظام التعليمي الإدارة التعليمية التي ينبغي أن تكون إدارة واعية تمتلك مؤهلات قيادية وعلمية وتربوية عالية ، قيادة على وعي تام بالأساليب الإدارية بل تكون على وعي كامل بأحداثها بصفة مستمرة في هذا الجانب ، (إدارة تجمع بين فنون وعلمية الإدارة - تقوم بعملية التوجيه والإشراف والتنسيق - ذات قدرة واعية على الملاحظة العلمية – تقوم بعملية التقويم من أجل تطوير الإدارة خصوصاً وتطوير النظام التعليمي عموماً - تعمل على جمع المعلومات من مصادرها عن البيئة المحيطة بها والبيانات عن الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية والثقافية ، وغيرها سواء من داخل النظام التعليمي أو خارجه) كل ذلك بهدف توجيه النظام في المسار الصحيح ، بحيث يتفاعل بشكل نشط مع الأنظمة الاجتماعية الأخرى ، وتفاعل يحقق هدف المجتمع من أجل تقدم هذا المجتمع.

6 - التكنولوجيا التعليمية :
طريقة منظمة لتخطيط وتنفيذ وتقييم كل عملية التعلم والتعليم في نطاق أهداف معينة مؤسسة على البحث في التعليم البشري ووسائل الاتصال الحديثة ، وباستخدام مزيج من مصادر بشرية وغير بشرية لتحقيق تعليم أفضل وأكثر فعالية. فهي تتضمن كل ما يتصل باستخدام كل الأساليب التقليدية والحديثة في الموقف التعليمي لتحقيق أهداف النظام التعليمي ، مع استخدام التخطيط والاستعانة بأساليب الاتصال الحديثة مثل التليفزيون والأفلام والخرائط والكمبيوتر.. الخ.


7 - المناهج والمحتوى الدراسي :
تتضمن المحتوى التفصيلي للأهداف الموضوعة للنظام وهي التي يدور حولها النظام التدريسي كله داخل النظام التعليمي. ويتضمن هذا المدخل المقررات الدراسية وجميع الأنشطة التربوية المصاحبة لها ، إلى جانب الأساليب المستخدمة في تقويم كل جوانب المواقف التعليمية ونشاطاتها.


المنظومة التعليمية:
ثمّةَ فرق بين مفهومي النظام والمنظومة حيث يغلب على المفهوم الأول معنى الأنظمة المغلقة المتكاملة مثل نظام الخلية غير أن استخدام مفهوم النظام التعليمي في هذا المقام جاء متجاوزا هذا المعنى ليتكامل مع النظم الكبرى في المجتمع كالنظام السياسي والنظام الاقتصادي والنظام الإعلامي وخلافه. أما مفهوم المنظومة فهو يستخدم للدلالة على المنظومات المفتوحة والمتفاعلة مع غيرها في إطار منظومات أكبر.
وتعرف المنظومة التربوية أو التعليمية بأنها منظومة تقوم بتقديم تعليم وتربية هادفة لأبناء المجتمع في المؤسسات التعليمية المختلفة ، وتشكل المنظومة التعليمية بيئة التعليم والتعلم التي تتكّون بدورها من مكونات وعناصر مختلفة تتباين مكوناتها من مجتمع لآخر حسب ثقافة المجتمع وقيمه ودرجة التنمية فيه ومن هذه المكونات (الإدارة التعليمية المدرسية ، المناهج وطرق التدريس المختلفة ، إعداد وتدريب المعلمين ، نظم قبول التلاميذ للمراحل التعليمية المختلفة ، وطرق وسائل تقويمهم... الخ)

البيئة المدرسية:
تعد المؤسسة التعليمية مكاناً للحياة ينبغي أن يعيش فيها التلميذ حياته الأكاديمية وأن يتفاعل فيها مع بيئته ليتعرف من خلالها على العالم ، ويكوِّن لنفسه خبرات تساعد على تنشئته ؛ وعلى هذا فالتلميذ في المؤسسة التعليمية هو الشخص الأهم الذي تدور حوله كل الأنشطة ، وتتعاون التنظيمات والخطط لتجعل منه محورا لكل العمليات التربوية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://el-ostaz.yoo7.com
 
ظاهرة الهروب بالمدارس المصرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــركز الاستـــاذ :: الابــحــاث الطلابية :: ابحاث-
انتقل الى: