مـــركز الاستـــاذ


 
الرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
sasa
شاطر | 
 

 النظام التعليمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hithem Adil
الادارة العامة
الادارة العامة


عدد المساهمات: 5
تاريخ التسجيل: 12/04/2009
العمر: 30

مُساهمةموضوع: النظام التعليمى   الأحد أبريل 12, 2009 12:40 pm

مفهوم النظام :
اكتسبت العلوم الإنسانية مفهوم النظام من العلوم البيولوجية والهندسية , فقد أدى البحث والتأمل في هذه العلوم إلى إدراك أن كل ما في الكون ، صغر أو كبر ، يعد وحده متكاملة متناسقة في ذاته وأنه ينتمي إلى وحدات اكبر ، والتي بدورها تنتمي إلى وحدات أكبر وهكذا ، وأن كل وحدة من هذه الوحدات لها وظيفة محددة تسعى عناصرها إلى تحقيقها ، وتترابط وتتكامل في سبيل ذلك.
ولعل الجسم الإنساني أوضح مثال لمفهوم النظام ، فالجسم وحدة متكاملة أو نظام متكامل يتكون من عدة أجهزة أو نظم فرعية كالنظام الدوري والنظام الهضمي والنظام


سمات النظام التعليمى
1) النظام يتكون من مجموعة من العناصر : إذا أن أي نظام له مكونات أو نظم فرعية sub systms أو نظم صغيرة micro systems تتحد معا لتكوِّن النظام الكبير أو الرئيسي.
2) لكل نظام وظيفة أو وظائف وأهداف يسعى إلى تحقيقها. كما أن لكل مكوِّن من مكونات النظام وظائفه الخاصة التي يقوم بها في غير انعزال عن بقية المكونات ، بل في إطار تكاملي مع المكونات الأخرى لتحقيق الهدف الرئيسي للنظام.
3) وجود قوانين تحكم العلاقات بين مكونات النظام ، حيث لا يتم التفاعل بين عناصر النظام بطريقة عفوية ، ولكن وفقا لأسس ثابتة ومرنة.
4) لا يوجد النظام في فراغ بل في بيئة محددة ، وهذا يعني أن النظام ذو علاقات مع غيره من النظم الأخرى ، ويظهر ذلك في النظم الاجتماعية حيث نجد تفاعلا بين النظام السياسي والنظام الاقتصادي وبينهما وبين النظام التعليمي.
5) بيئة النظام هي كل ما هو خارج حدود النظام ، ويعني هذا أن لكل نظام حدوداً خاصة به تجعله متميزاً في البيئة المحيطة به ، حيث نستطيع أن نميز النظام السياسي من النظام التعليمي رغم العلاقات القائمة بينهما.
6) للنظام مصادر ونواتج بمعنى أن لأي نظام مدخلات Inputs ومخرجات Outputs
7) يتوقف اختلاف أي نظام عن الآخر باختلاف المدخلات وبالتالي اختلاف المخرجات.

التربية كنظام :
التربية نظام متكامل حيث أن التربية لها أهدافها الخاصة التي تعمل على تنمية قدرات المواطنين وإمكانياتهم وإعدادهم في اتجاهات مرغوب فيها0
كما أن نظام التربية له مجموعة من النظم الفرعية على مستويات متعددة ، ويشمل النظام الأم للتربية على مستوى الدولة هو التعليم النظامي وغير النظامي ؛ حيث يشتمل نظام التربية على النظام التعليمي بمراحله المختلفة ، بينما غير النظامي يشتمل على الأسرة وأماكن العبادة ، فالنظام التعليمي يشتمل على عدة نظم فرعية أخرى هي نظم التعليم الأساسي ، ونظام التعليم الثانوي ونظام الإدارة التعليمية ، ونظام التدريس ونظام التقويم ، ونظام إعداد المعلم.
وتتكامل هذه النظم الفرعية سعياً وراء تحقيق كل منها لوظائفه واختصاصاته في إطار النظام الأم ، فنظام التدريس يختص بتغيير سلوك الدارسين في الاتجاهات التربوية المرغوبة وفقا للأهداف السلوكية بهدف الوصول بالدارسين إلى مستويات محددة ، ويختص نظام التقويم بالتأكيد من أن سلوك الدارسين قد وصل فعلياً إلى المستوى المطلوب كما يسهم بالتغذية الرجعية التي تهدف إلى تطوير نظام التدريس وبالتالي النظام التعليمي ، وهكذا يسهم كل نظام من هذه النظم الفرعية بنصيبٍ في تحقيق الأهداف التربوية.








مدخلات النظام التعليمي
1 - التلاميذ :
يشكل التلاميذ أهم مدخلات النظام التعليمي لأن تنميتهم هي هدفه الرئيسي ، وتؤثر اتجاهاتهم وميولهم في العملية التعليمية إلى درجة كبيرة ، فضلا عن أنهم في النهاية يكوِّنون المخرجات الرئيسية للنظام التعليمي باعتبارهم المادة الخام التي تشكَّل لتكوين تلك المخرجات. ونحن نتوقع عندما يذهب هؤلاء التلاميذ إلى المدرسة أن يحصلوا على خبرات تعليمية تُحدِث في حياتهم تغيرات مرغوب فيها.

2 - المعلمون :
هم اكبر المدخلات بعد التلاميذ وأهمها في أي نظام تعليمي ، وهم يشكلون عموماً الطاقة البشرية المحركة للنشاطات العملية التعليمية في النظام التعليمي التي تتوقف فعاليته إلى حد كبير على مدى كفاياتهم وفعاليتهم ، حيث تؤثر كفايات المعلمين وفاعليتهم على النظم التدريسية ونظم التقويم ، ويقوم المعلمون بمساعدة التلاميذ في الحصول على المعارف والمهارات والقيم اللازمة لهم كأفراد وكذلك كأعضاء في المجتمع والمتضمنة في محتوى مقرراتهم الدراسية ، كما يقع على هؤلاء المعلمين عبء قيادة عمليات التعليم والتعلم لهؤلاء الطلاب.

3 - الموارد البشرية :
تتضمن الأفراد والقوى العاملة لهيئات التدريس في المجالات المختلفة فأمناء المعامل والمختبرات وباقي أفراد الجهاز الفني والعاملين في الشئون المالية والإدارية ، كذلك الموارد البشرية العاملة في مجالات الخدمات الإضافية مثل مجالات التغذية والرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية (الأخصائي الاجتماعي ، والزائرة الصحية) ، وإلى حد كبير فإن نجاح تلك الفئات في عملها يتوقف عليها أداء المعلمين ومستوياتهم وكذلك المدخلات الأخرى ، وبالتالي يتوقف عليها مدى تحقيق النظام لمستوى الأداء المستهدف منه.


4 - الموارد المالية :
تشكل واحداً من أهم مدخلات النظام التعليمي حيث توفر الجانب المهم من الموارد اللازمة لتوفير الأبنية المدرسية والمستلزمات للأنشطة التعليمية ، بالإضافة إلى رواتب وحوافز المعلمين وأجور العاملين في النظام التعليمي ، كذلك توفير الأجهزة التعليمية وصيانتها.

5 - الإدارة التعليمية :
التعليم أصبح من الصناعات المهمة في هذا العصر إن لم يكن أكبرها على الإطلاق لذا كان من أهم المدخلات للنظام التعليمي الإدارة التعليمية التي ينبغي أن تكون إدارة واعية تمتلك مؤهلات قيادية وعلمية وتربوية عالية ، قيادة على وعي تام بالأساليب الإدارية بل تكون على وعي كامل بأحداثها بصفة مستمرة في هذا الجانب ، (إدارة تجمع بين فنون وعلمية الإدارة - تقوم بعملية التوجيه والإشراف والتنسيق - ذات قدرة واعية على الملاحظة العلمية – تقوم بعملية التقويم من أجل تطوير الإدارة خصوصاً وتطوير النظام التعليمي عموماً - تعمل على جمع المعلومات من مصادرها عن البيئة المحيطة بها والبيانات عن الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية والثقافية ، وغيرها سواء من داخل النظام التعليمي أو خارجه) كل ذلك بهدف توجيه النظام في المسار الصحيح ، بحيث يتفاعل بشكل نشط مع الأنظمة الاجتماعية الأخرى ، وتفاعل يحقق هدف المجتمع من أجل تقدم هذا المجتمع.

6 - التكنولوجيا التعليمية :
طريقة منظمة لتخطيط وتنفيذ وتقييم كل عملية التعلم والتعليم في نطاق أهداف معينة مؤسسة على البحث في التعليم البشري ووسائل الاتصال الحديثة ، وباستخدام مزيج من مصادر بشرية وغير بشرية لتحقيق تعليم أفضل وأكثر فعالية. فهي تتضمن كل ما يتصل باستخدام كل الأساليب التقليدية والحديثة في الموقف التعليمي لتحقيق أهداف النظام التعليمي ، مع استخدام التخطيط والاستعانة بأساليب الاتصال الحديثة مثل التليفزيون والأفلام والخرائط والكمبيوتر.. الخ.


7 - المناهج والمحتوى الدراسي :
تتضمن المحتوى التفصيلي للأهداف الموضوعة للنظام وهي التي يدور حولها النظام التدريسي كله داخل النظام التعليمي. ويتضمن هذا المدخل المقررات الدراسية وجميع الأنشطة التربوية المصاحبة لها ، إلى جانب الأساليب المستخدمة في تقويم كل جوانب المواقف التعليمية ونشاطاتها.


المنظومة التعليمية:
ثمّةَ فرق بين مفهومي النظام والمنظومة حيث يغلب على المفهوم الأول معنى الأنظمة المغلقة المتكاملة مثل نظام الخلية غير أن استخدام مفهوم النظام التعليمي في هذا المقام جاء متجاوزا هذا المعنى ليتكامل مع النظم الكبرى في المجتمع كالنظام السياسي والنظام الاقتصادي والنظام الإعلامي وخلافه. أما مفهوم المنظومة فهو يستخدم للدلالة على المنظومات المفتوحة والمتفاعلة مع غيرها في إطار منظومات أكبر.
وتعرف المنظومة التربوية أو التعليمية بأنها منظومة تقوم بتقديم تعليم وتربية هادفة لأبناء المجتمع في المؤسسات التعليمية المختلفة ، وتشكل المنظومة التعليمية بيئة التعليم والتعلم التي تتكّون بدورها من مكونات وعناصر مختلفة تتباين مكوناتها من مجتمع لآخر حسب ثقافة المجتمع وقيمه ودرجة التنمية فيه ومن هذه المكونات (الإدارة التعليمية المدرسية ، المناهج وطرق التدريس المختلفة ، إعداد وتدريب المعلمين ، نظم قبول التلاميذ للمراحل التعليمية المختلفة ، وطرق وسائل تقويمهم... الخ)

البيئة المدرسية:
تعد المؤسسة التعليمية مكاناً للحياة ينبغي أن يعيش فيها التلميذ حياته الأكاديمية وأن يتفاعل فيها مع بيئته ليتعرف من خلالها على العالم ، ويكوِّن لنفسه خبرات تساعد على تنشئته ؛ وعلى هذا فالتلميذ في المؤسسة التعليمية هو الشخص الأهم الذي تدور حوله كل الأنشطة ، وتتعاون التنظيمات والخطط لتجعل منه محورا لكل العمليات التربوية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

النظام التعليمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» عدد هام من المناصب لنيل شهادة الماجستير لطلبة النظام الكلاسيكي
» النظام الأساسي لموظفي العدل في المجلس الحكومي بداية شهر غشت 2011

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــركز الاستـــاذ :: الابــحــاث الطلابية :: ابحاث-